معلومات أساسية
- العاصمة
- جيبوتي
- عدد السكان
- ١٬١٥٢٬٩٤٤
- المساحة
- ٢٣٬٢٠٠ كم²
- العملة
- فرنك جيبوتي
- اللغة
- الفرنسية
- القارة
- إفريقيا
- رمز الاتصال
- +253
نظرة عامة
جيبوتي رسمياً جمهورية جيبوتي هي دولة إفريقية تقع في منطقة القرن الأفريقي في البرّ الرئيسي لقارة أفريقيا، وهي عضو نشط في جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والمنظمة الدولية للفرنكوفونية. تقع جيبوتي على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، وتحدها إريتريا من الشمال وإثيوبيا من الغرب والجنوب والصومال من الجنوب الشرقي فيما تطل شرقًا على البحر الأحمر وخليج عدن. وعلى الجانب المقابل لها عبر البحر الأحمر في شبه الجزيرة العربية اليمن التي تبعد سواحلها نحو 20 كيلومترًا عن جيبوتي. تقدر مساحة جيبوتي بنحو 23.200 كيلومتر مربع فقط، فيما يقدر عدد سكانها بنحو 1,000,000 نسمة، وعاصمتها مدينة جيبوتي. ويعيش نحو خمس سكان البلد تقريبًا تحت الخط العالمي للفقر بنحو 1.25 دولار يوميًا. وكانت تسمى بلاد الصومال الفرنسي من المحتل الفرنسي.
التاريخ
يعتبر قدماء المصريين أول من أقام علاقات مع هذا الجزء من العالم، إذ أن أول بعثة مصرية بحرية إلى هذه المنطقة كانت في الألف الثالث ق.م. خلال حكم فرعون مصر بيبي الأول. إلا أن علاقات القرن الأفريقي مع جنوب غربي شبه الجزيرة العربية أكثر ثباتاً من علاقاته بالمصريين. فقد نزحت قبائل سامية من جنوبي الجزيرة العربية في موجات متعاقبة عبر البحر الأحمر، فانصهرت ونتج عن ذلك حضارة أكسوم. منهم عرب الجزيرة العربية وخاصة عرب اليمن وحضرموت وعمان، استطاعوا أن يعبروا مضيق باب المندب، وأن يكتشفوا البلاد الواقعة إلى الجنوب من هذا المضيق، من بلاد الدناقل شمالاً إلى موزمبيق وجزيرة مدغشقر جنوباً. وقد كان التبادل التجاري وسيلة الاتصال بين عرب شبه الجزيرة العربية وبين شرقي أفريقيا، وساعدهم على ذلك الرياح الموسمية، وموقع بلاد العرب الجغرافي على طريق التجارة بين الشرق والغرب، وأقام العرب محطات لتموين مراكبهم وتخزين بضائعهم التي كانت تأتي من داخل القارة، مما ساعد على قيام مراكز عمرانية. كانت دولة مسيحية قبطية قد تكونت على المرتفعات تُعرف بمملكة أكسوم. ومع مجيء الإسلام، فقد كانت هذه الأراضي لقربها من الشرق إحدى أول المحطات لنشر الدين الجديد بين القرن الثامن والعاشر حيث شكلوا سلطنات وممالك إسلامية منها إمارة عدل التي يفخر أهالي جيبوتي بها لكونها إمارة أجدادهم. بقيت هذه المناطق معزولة لمدة قرون إلى أن بدأ التوسع الأوروبي الاستعماري يتجه نحوها. وكان العثمانيون والمصريون يسيطرون على شواطئ البحر الأحمر، وبعد فتح قناة السويس سنة 1869 أصبحت هذه السواحل متنافساً عليها من قبل الأوروبيين. بعد ظهور بريطانيا كقوة بحرية كبيرة بدأت بتدعيم المواقع والنوافذ التي تتحكم بالبحر الأحمر وطريق الهند فأسرعت إلى شراء جزيرة في مدخل تاجورة جيبوتي. وبعد احتلال بريطانيا لمصر بعامين 1884 احتلت مينائي زيلع وبربرة وأتبعتهما بمحمية الصومال 1827م. وفي العام الذي احتلت فيه بريطانيا عدن أرسلت فرنسا إحدى بوارجها بهدف السعي لشراء قطعة أرض على ساحل أفريقيا الشرقي. وقد تمكنت في سنة 1862 من إقناع زعماء العفر (الدناقل) في جيبوتي ببيع ميناء أوبوك على الساحل الشمالي لخليج تاجورة. غالبًا ما تُعتبر منطقة باب المندب نقطة عبور أساسية لأشباه البشر الأوائل تالية لطريق ساحلي جنوبي من شرق إفريقيا إلى جنوب وجنوب شرق آسيا. إن منطقة جيبوتي مأهولة بالسكان منذ العصر الحجري الحديث. وفقًا لعلماء اللغة، وصل أوائل السكان الناطقين باللغات الأفريقية الآسيوية إلى المنطقة خلال هذه الفترة قادمين من المنشأ الأصلي «أورهايمات» المقترح لعائلة اللغات الأفروآسيوية في شرق وادي النيل (مصر الحالية)، أو الشرق الأدنى. يقترح علماء آخرون أن عائلة اللغات الأفريقية الآسيوية قد نشأت في موطنها الأصلي بوسط إثيوبيا الحالية، وتشتت المتحدثون بها لاحقًا من هناك. جُمعت الحجارة المقطوعة التي يعود تاريخها إلى حوالي 3 ملايين سنة في منطقة بحيرة آبي. في سهل غوباد (بين ديخيل وبحيرة آبي)، اكتُشفت أيضًا بقايا فيل ريكي مستقيم الأنياب مذبوح بشكل واضح باستخدام أدوات بازلتية عثر عليها
الاقتصاد
تمتلك جيبوتي موارد طبيعية قليلة بخلاف الملح ذو العائد المنخفض. فالأراضي القاحلة توفر فرصة الزراعية ضئيلة، وهناك القليل من الثروة المعدنية، ولا يوجد نفط مكتشف قبالة السواحل. تكمن المشكلة في أن الشعب - على الرغم من أنه أكثر تعليماً من نظرائهم الإقليمية - إلا أن العمالة ليست مدربة تدريباً جيداً بما يكفي لتوفير المهارات في إدارة الأعمال الدولية. لا توفر البنية التحتية المتطلبات لجذب الأعمال التجارية الدولية. الميزة الرئيسية لجيبوتي تكمن في موقعها الإستراتيجي. فلديها ميناء حيوي في منطقة واسعة من الأراضي غير الساحلية البلاد. ومنذ بدء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا استفادت جيبوتي من إثيوبيا عن طريق توفير بديل للموانئ الإريترية. وباعتبارها جارة للصومال وتأوي عدداً كبيراً من السكان الصوماليين، فأظهرت جيبوتي اهتماماً بالنزاع الصومالي، وأبرزها استضافة محادثات السلام في ربيع عام 2000. تقوم بها مشروعات صغيرة الحجم مثل منتجات الألبان وتعبئة المياه المعدنية والملح. ويشكل قطاع الصناعة 21% من الناتج القومي. تمثل الفواكه والخضراوات أهم المنتجات الزراعية. وتوجد فيها ثروة حيوانية من الأغنام والماعز والإبل. وتمثل عوائد الزراعة نحو 4% من الناتج القومي. الفرو، الجلود، إعادة تصدير البن. منتجات النفط، الكيماويات، والأغذية والمشروبات، معدات النقل والأجهزة. تصغير|شاطئ سياحي ب[[جزيرة مسكلي، جيبوتي]] في مجال التنمية تشيد جيبوتي حالياً مشروع النور العملاق بمدينتيه النموذجيتين والذين يحتويان بداخلهما، منطقة صناعية ضخمة وميناء ومطار عالميين ومنطقة تجارية، إضافة إلى مدينة سياحية عالمية وجسر دولي عملاق يربط بين جيبوتي واليمن عبر مضيق باب المندب، وسيوفر فرص عمل مهمة.
السكان
ينقسم سكان جيبوتي إلى مجموعتين عرقيتين رئيسيتين همّا قومية العفر والصومالية. أما بقية السكان فهم من الأوروبيين (معظمهم فرنسيين وإيطاليين) والعرب وإثيوبيين. تسببت الاضطراب بين قوميتي العفر والعيسى بحرب أهلية ببداية سنة 1991. القومية الصومالية بجيبوتي هي بالغالب تكون قبيلة عيسى. على الرغم من أن اللغة الرسمية هي الفرنسية إلا أن اللغة الصومالية هي المنتشرة انتشاراً واسعاً تليها اللغة العفرية وبعضاً من كل هؤلاء يتحدث العربية. معظم الجيبوتيين يعيشون بالمدن والبقية يعتمدون على الزراعة والرعي. جيبوتي العاصمة تعتبر مجمع لكل أبناء جيبوتي. وهي المدينة الأكبر وغالبيتها من الطبقة الوسطى. في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، فإن متوسط العمر المتوقع في جيبوتي هو 43.1 سنة من العمر. أما معدل وفيات الرضع هو 104.13 وفاة لكل 1000 ولادة حية. معدل فيروس فيروس العوز المناعي البشري / متلازمة نقص المناعة المكتسب أقل من كثير من البلدان الأخرى في أفريقيا حيث لا يزيد عن 2.9%. وحوالي 67.9% من السكان من المتعلمين.